- تحفيظهم القرآن الكريم، ومطابقة حفظهم على المصحف.
- تعوديهم على سرعة قراءة الكلمات، كأن يتسابقوا في قراءة لوحات المحلات أثناء مرورهم بالسيارة عليها.
- تحبيب القراءة لهم بالبدء بالقصص الماتعة، وربطها بما يحبون، كأن يعتادوا أخذ حلوى كلما جاء وقت القراءة.
- تعليق لوحات في غرفتهم تحمل أذكاراً أو كلمات تربوية بحروف واضحة.
- دعاء الله تعالى بأنَّ يشرح صدرك للقراءة.
- مجالسة عشَّاق القراءة والاستفادة من تجاربهم.
- التواصي مع صحبة منتقاة في موعد محدَّد لقراءة كتاب نافع.
- القناعة بأنَّ القراءة باب للعلم بالله تعالى وعبادته على بصيرة، ووسيلة لتنمية الملكات.
.
.
الاثنين, 25 شوال, 1428
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه بعض الرسائل التي وصلتني من مجلة البيان على جهاز الجوال بعنوان (سلسلة خواطر في القراءة) .. أحببت أن تشاركوني بقراءتها والإستفادة منها :
قد قيل: القراءة أولها كلفة، وآخرها ألفة، فينبغي التدرج في القراءة بالسهل والماتع –كالقصص والسير والأدب- ثم يتدرج من الأسهل إلى الأصعب، وإذا أدركت أنك تفهم ما في الكتاب وتستوعبه فاقرأه، ثم انتقل إلى ما هو أعلى منه، ولتبحث عن الكلمة التي فيها نجاتك
------------
(لا يضيء الكتاب حتى يظلم) كما يقول أبوزيد النحوي، أي لا يجمل الكتاب حتى يتفاعل القارئ معه فيسوَّد حاشيته بالتعليق والاستفهام والإحالة، فكن قارئاً نابهاً مشاركاً، بعيداً عن السلبية.
------------
الكتاب أسيرك، فإذا قرأته أصبحت أسيره؛ فلا تكن حاطب ليل، يحطب حشيشاً وحطباً، وقد يحمل حيةً فتلدغه، فتبين ما تقرأ، وفي المقابل لا تكن وسواساً تحمل القائل ما لا يحتمل؛ لتخرج على الناس فرحاً بأنه عثر على غلط فلان، واعرف ما تقرأ؟ ولمن؟ ولماذا؟ وفكر واستشر، واستعن بالله ولا تعجز.
------------
كلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته، فلنعلم أولادنا القراءة، ومن ذلك:
-----------
هيِّئ الجو المناسب للقراءة؛ من حيث الوقت (كالسحر وبعد الفجر)، ومن حيث المكان (بأن يكون بعيداً عن الضجيج والملهيات)، ومع ذلك فاحرص أن تعتاد القراءة في كل جو ومكان ووقت؛ فمن جميل العادة ألا تأسرك العادة.
-----------
مع الاعتراف بنوع ضعفٍ؛ فينبغي الإنصاف حين مقايسة قراءة العرب بقراءة الغرب، حيث إن كثيراً مما يقرؤه الغرب من الكتب مما لا ينفع، كما ينبغي إدراج ما يقرؤه العرب في الصحافة والشبكة الإلكترونية والقنوات في الحسبان، فالمقايسة الصحيحة: أن يقايس بالقراءة النافعة في جميع الوسائل، مع مراعاة عوامل الفقر، والحرب الخفية، وأسلوب المجتمع في مصدرية التلقي.
-----------
إذا نقلت عن كتاب فتبين ما تنقل، وفرق بين ما يقرره المؤلف وما ينقله وما ينقده، وتحرز في فهم اصطلاحات المؤلفين والمذاهب؛ فقد قال ابن القيم: (ما أكثرَ ما ينقل الناس المذاهب الباطلة عن العلماء بالأفهام القاصرة!).
------------
من شرف الكتاب أن كان القرآن مكتوباً في السطور كما كان محفوظاً في الصدور، وفي مثل قوله تعالى: {إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون} {في لوح محفوظ} {في صحف مطهرة} {ايتوني بكتاب من قبل هذا} {ولقد كتبنا في الزبور}، وهي وغيرها أدلة على الاعتداد بالكتاب، وجعله مصدراً للعلوم بحسبها.
------------
طرائق مفيدة لمن يشتكي ضعف مطالعته:
-----------
(حضور المجلس بلا نسخة ذل) كما يقول الزهري، أي: إن من الغبن أن يحضر الرجل إلى مجلس علم في مسجد أو جامعة أو مدرسة، وهم يقرؤون كتاباً؛ وهو لا يملك ذلك الكتاب. والقصد أن يحرص الراغب في العلم على إحضار نسخته الخاصة؛ ليعلق ويصحح ويتابع.
-----------
الكتاب جليس لا ككل الجلساء؛ فالجلساء يملون والكتاب لا يمل، والجلساء قد يضيعونك والكتاب حافظ لا يضيعك، وأنت بقراءتك للكتاب النافع تكسب الحسنات وبالرفقاء قد تكسب السيئات، فاختر لنفسك أي الرفقاء شئت.
-----------
خذ خبراً عن عشَّاق الكتب: كان شافع بن علي العسقلاني كفيفاً، وكان مغرماً بحبِّ جمع الكتب، حتِّى إنَّه من شدَّة حبِّه لها إذا لمس كتاباً منها يقول: هذا الكتاب قد امتلكته في الوقت الفلاني، وإذا طلب منه شيء منها قام إلى خزانة كتبه فتناول الكتاب في المكان الذي وضعه فيها! الدرر الكامنة 2 / 184.
------------
أتمنى أن تحوز على رضاكم
أضف تعليقا
اضيف في 16 ذو القعدة, 1428 02:41 م , من قبل عبدالعزيز
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله ابراهيم
العقدة التي نشأت للأطفال من القراءة سببها كان غياب دورة الأسرة في تفعيل دور المكتبة المنزلية المشوقة للأطفال وكذلك في ظل غياب القدوات من داخل المنزل
شكراً على هذه المشاركة وتقبل تحياتي
اضيف في 02 صفر, 1429 09:04 م , من قبل خالد
www.badhan.jeeran.com^www.dorar.net^www.islamhouse.com^www.islamport.com^www.ibn_jebreen.com^www.al-eman.com^www.du3at.com^99^
http://www.al3sr.com/vb/showthread.php?t=1568
http://www.aziz2000.net/
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








من المملكة العربية السعودية
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
جزاك الله خير اباعبدالوهاب على هذا الطرح الجميل
وفعلا مما اعجبني في طرحك هو إشارتك إلى وجوب تعليم ابنائنا على قراءة ماهو مفيد ولكن للأسف هناك عقدة في الاساس عند غالبية الابناء من القراءة والتي نشأة في وجهة نظري من اسلوب تعليمنا لهم للقراءة وهم في الصفوف المدرسيه
ايضا هل نحن فعلا قدوه صالحه لهم
شكراً وتقبل تحياتي